احذر هذه المخاطر.. 6 عادات يومية يوصي بها الأطباء للوقاية من السرطان
الوقاية من السرطان تبدأ من نمط الحياة.. تعرف على 6 عادات يومية قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بالأورام وتعزيز الصحة العامة
تُمثل الوقاية من السرطان أحد أهم التحديات الصحية حول العالم، خاصة مع تعدد العوامل التي قد تؤثر في احتمالات الإصابة بالأورام، بين العوامل الوراثية والبيئية والعادات اليومية. ورغم عدم وجود وسيلة تضمن الوقاية الكاملة من السرطان، فإن تبني نمط حياة صحي يمكن أن يسهم في تقليل خطر الإصابة بأنواع متعددة منه.
ويؤكد الاهتمام بالصحة العامة أهمية الابتعاد عن السلوكيات الضارة، والالتزام بالعادات التي تدعم وظائف الجسم، إلى جانب إجراء الفحوصات المناسبة وفقًا للعمر وعوامل الخطورة والتوصيات الطبية.

6 عادات يومية تساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان
1. الإقلاع عن التدخين وتجنب منتجات التبغ
يُعد التدخين من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بالسرطان، إذ يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بأورام الرئة والفم والحنجرة والمثانة وأعضاء أخرى. ولا يقتصر الضرر على السجائر التقليدية، بل يشمل أيضًا أشكالًا أخرى من التبغ.
ويساعد الإقلاع عن التدخين وتجنب التدخين السلبي في تقليل المخاطر الصحية، مع تراجع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان بمرور الوقت بعد التوقف.
2. اتباع نظام غذائي متوازن
يساعد تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات ضمن نظام غذائي متوازن على دعم الصحة العامة. كما يُنصح بالحد من اللحوم المصنعة، مثل النقانق واللانشون واللحوم المحفوظة، وتقليل الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والأطعمة عالية السعرات.
ولا توجد أطعمة بعينها تضمن منع السرطان، لكن الخيارات الغذائية الصحية تساعد في الحفاظ على وزن مناسب وتقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بالأورام.
3. ممارسة النشاط البدني بانتظام
لا تقتصر فوائد الحركة على تحسين اللياقة البدنية وصحة القلب، بل ترتبط أيضًا بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والثدي وبطانة الرحم.
ويمكن البدء بالمشي اليومي وزيادة مدة النشاط تدريجيًا وفقًا للقدرة الصحية، مع استهداف 150 إلى 300 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعيًا للبالغين، بحسب توصيات منظمة الصحة العالمية.
4. الحفاظ على وزن صحي
ترتبط زيادة الوزن والسمنة بارتفاع خطر الإصابة بعدد من أنواع السرطان، ومنها سرطان الثدي بعد انقطاع الطمث، وسرطان القولون والمستقيم والكلى والكبد وبطانة الرحم.
ويُسهم الجمع بين التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم في الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه، دون اللجوء إلى الحميات القاسية أو منتجات التخسيس غير الموثوقة.
5. حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية
قد يؤدي التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن الشمس أو أجهزة التسمير إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
لذلك، يُنصح باستخدام واقٍ من الشمس واسع الطيف بمعامل حماية مناسب، وارتداء الملابس الواقية والقبعات، والبحث عن الظل خلال ساعات اشتداد أشعة الشمس، مع تجنب أجهزة التسمير الصناعية.
6. الالتزام بالتطعيمات والفحوصات المناسبة
يساعد التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في الوقاية من أنواع من السرطان المرتبطة بالفيروس، ومنها سرطان عنق الرحم وبعض سرطانات الفم والبلعوم. كما يسهم التطعيم ضد التهاب الكبد الفيروسي «ب» في تقليل خطر الإصابة بسرطان الكبد المرتبط بالعدوى المزمنة.
وتُعد فحوصات الكشف المبكر، مثل فحص سرطان عنق الرحم وسرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم، مهمة عند إجرائها وفقًا للعمر والتاريخ الصحي وعوامل الخطورة والتوصيات الطبية المعتمدة.
هل تكفي العادات الصحية لمنع السرطان؟
رغم أهمية العادات اليومية في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، فإنها لا توفر حماية مطلقة، إذ تتداخل عوامل متعددة في نشأة الأورام، بعضها لا يمكن التحكم فيه، مثل التقدم في العمر والاستعداد الوراثي.
كما أن الكشف المبكر لا يمنع بالضرورة حدوث السرطان، لكنه قد يساعد في اكتشاف بعض أنواعه في مراحل مبكرة، عندما تكون فرص العلاج أفضل.
ويجب عدم تجاهل الأعراض المستمرة أو غير المعتادة، مثل ظهور كتلة جديدة، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو النزيف غير الطبيعي، أو تغيرات مستمرة في عادات الإخراج، مع مراجعة الطبيب لتقييمها دون تأخير.



